نشاطات أخرى

الصفحة الرئيسية نشاطات أخرى

نافذتي

نافذتي أفتحها لأطلّ منها على أهلي, على أحبّتي, على أبناء بلدتي.

سأردّ بها على كل مستفسر.
سأوضح بها لكلّ طالب إيضاح.

سأكتب فيها تطلّعاتي للمستقبل, مكنونات قلبي للماضي, خواطر وخوالج نفسي اتّجاه ما حدث وما سيحدث.

سأنشر بعضاً من قصائد نظمتها حباً بكفربيت والبلدية.

سأسرد بعضاً من تاريخ استحداث البلدية ولغاية تاريخه.

سأروي بعضاً من حوادث سارّة وأخرى غير سارّة صادفتنا أثناء مسيرة الست سنوات.

سأقابل برحابة صدر النقد البنّاء. لن أنجرّ ولن ننجر إلى مهاترات وشجارات وسجالات لا طائل منها ولا نفع.

سنرد على السباب بلغة الحب والأحباب. بلغة الشباب. سنرد على الشتيمة بأن الشتيمة ليس لها قيمة, وأنها ليست اللغة السليمة. فبدل الشجار همّنا الإعمار. وبدل الدهاء همّنا البناء والإنماء.

بواقعية وبموضوعية أكتب. إنها التجربة الأولى لست سنوات مضت من عمر البلدية. تتراكم أقلام الرصاص, تتداخل أوراق المسودات, أحتاج إلى وقت زائد للمّ شتاتها, تكثر القصاصات على مدى ست سنوات, تتوزّع المقالات على حبال السنين الست لنشر هذا الغسيل إن بنضافته أو وسخه.

إنّ ما حفّزني على النشر والأرشفة وتحريك قلمي هو سرّ هذه السنوات الست, وأنّ ثمّة وجوهاً ووقائع وحقائق وحوادث في مناسبات عدّة, واختيارات وإنجازات قامت بها البلدية جديرة بأن تظهر إلى العلن.

أن لا تكون هذه التجربة الناجحة في البلدية والفريدة من نوعها والحلوة والمفيدة صديقة الصمت, صديقة النسيان. كما كانت كفربيت سابقاً صديقة اللامبالاة والإهمال والنسيان.

نزولاً عند رغبة الأصدقاء والأحباء والأعزاء والأوفياء والأمناء.  منهم من عمل في المحافظة, ومنهم من عمل في الحقل العام والخاص, ومنهم من كفربيت وخارجها. لن أدخل في الأسماء لأنها تطول, بل أوجز العبرة.

فلتكن هذه الفقرة عبرة يطّلع عليها الأبناء والأحفاد وموثّقة ومؤرشفة إلى أن تصدر في كتاب.

بما أنّ أكوام الحوادث لا يستطيع مجلّد حملها, وكثرة حركة المحمودين (رئيس البلدية ونائبه) لا يستطيع كتاب جمعها, وأنّ غلّة البلدية تسهى الذاكرة عن تعدادها, لذلك ارتأيت تجزئتها ونشرها تباعاً.

حرصاً بأن لا يبقى الحدث والموضوع جافّاً إخبارياً, أضفت من حلاوة اللسان عليه نكهة, ليسهل فهمه وهضمه. وزدت من عسل الأدب على المناسبات حتى تزداد حلاوةً. ومن جوهر الكلمة انتقيت مفردات لأزيّن بها أعمال البلدية. ومن عطر زهور كفربيت وبخورها سردت تفاصيل يوميات بلدية حتى لا يسأم من يقرأ.

يأتي في رأس الأسباب الموجبة لجمع هذه العصارة البلدية ونشرها حبي لكفربيت وأهلها, وتعلّقي بترابها, وحبي لكبارها الذين غادرونا خاصّة أبي وأمي.

إن الأفكار والمعاني والتشبيهات لا تمثّل أيّ رأي سوى رأيي, وأنا المسؤول الأول والأخير عنها, ولا تزر وازرةً وزر أخرى. صحيح أنها بمجملها تعبّر عن البلدية ولكنها لم تصدر قانونياً عن المجلس البلدي مجتمعاً ولا عن رئيسه, ولذا أنا مسؤول عن تبعاتها فاقتضى التنبيه.