بلدية كفربيت

الصفحة الرئيسية بلدية كفربيت

تاريخ البلدية

لقد كان إنشاء مجلس بلدي لـ "كفربيت" حلماً فصار حقيقة وواقعاً. فالولادة لم تكن سهلةً بل جاءت بعد مخاضٍ عسير وثمرة جهد دؤوب وملاحقه حثيثة شارك فيها العديدون، وصولاً إلى صدور قرار الإنشاء 560/2005

القصة بدأت عندما هبت مجموعة من أبناء البلدة تتصدى لعدد من الهموم والمشاكل التي تعاني منها "كفربيت"، فعقدت عدة اجتماعات قاد فيها الحوار البنّاء والنقاش الجاد إلى تحديد هذه الهموم والمشاكل، وبالتالي البحث عن السبل الآيلة إلى معالجتها

 

المجلس البلدي الحالي


رئيس المجلس البلدي:
محمود نعمة اسماعيل

نائب الرئيس:
محمود احمد اسماعيل

الأعضاء:
ابراهيم مرتضى اسماعيل
علا علي صباح
صلاح محمود منصور
حسان موسى إسماعيل
علي ناصر منصور
محمد علي قاضي
عاطف محمد حجازي

 

مشاكل و حلول

في هواجس الحفاظ على أرض الأجداد والأبناء.... والأحفاد

في هذا الحيز هناك مشكلتان أساسيتان لا بد من إيجاد الحلول الناجحة لهما

أ- مشكلة مشروع الأوتوستراد العربي الذي ظهر مؤخراً، والذي يهدّد بشطر البلدة إلى قسمين، مصادراً آلاف الأمتار المربعة من أراضيها وعقاراتها، وطبعاً بأرخص الأسعار. وهو إلى ذلك يشكل خطراً على بيئة البلدة ومزروعاتها بسبب ما يجرّه عليها من تلوث. وهذا أمر يعتبر تهديداً أكيداً لكيان "كفربيت" حجراً وبشراً، زراعةً وسكناً وسياحة. والمجلس البلدي القادم عليه أن يتصدى لهذه المشكلة الحيوية بشكل لا مهادنة فيه، بالتعاون مع الجميع، أهالي "كفربيت" أولاً، ومرجعياتها الدينية والسياسية، والجمعيات الأهلية المختصة، لإيجاد الحلول اللازمة والممكنة التي لا تضر البلدة والتي لا تقف عثرة وجه الإنماء العام للمنطقة

ب‌- مشكلة صعوبة أو حتى استحالة التملك العقاري لأهالي "كفربيت الراغبين في بناء منازل لهم ولأولادهم على أرض أسلافهم. فهذه المشكلة تفاقمت مع مرور الزمن، وتراكم عوامل الخطأ والفوضى والإهمال، والسكوت عن الحق أحياناً، والجشع وربما التواطؤ في بعض الأحيان، مما أدى إلى وقوف الأهالي عاجزين عن تحقيق رغبتهم، وكذلك إلى ضياع بعض حقوق من ابتاع لنفسه أرضاً ووقع ضحية عدم القدرة على الحصول على صك البيع لإشارة رهنٍ موضوعةٍ على العقار، فأصبح مجبراً تقريباً على شراء ما اشتراه مجدداً. لذا، تحتاج هذه المشكلة الكبيرة إلى معالجة متأنية وحكيمة، وإصرار ونضال كبيرين، بتضافر أبناء "كفربيت" جميعهم، وبدعم ومساندة المرجعيات السابقة الذكر. وكون المجلس البلدي جهةً رسميةً وله مداخلاته على الصعيد الرسمي محلياً ومركزياً، فلن يألو جهداً في متابعة هذه المشكلة وإيجاد الحلول المشرِّفة لها بعد أن قاربت أن تصير محنةً على "الكفربيتيين". ولا يمكن ذلك إلا بالترفع عن كل ضغينة قديمة وجديدة وغفران الأخطاء حتى ترجع أرض "كفربيت" إلى أهلها ويرجع أهلها إليها