كفربيت

معلومات عن البلدة

يأتي معنى كفربيت من كونها كانت ممراً ومبيتاً يربط الساحل العاملي بمناطق جباع جزين ومن ثمّ البقاع.

تقع بلدة كفربيت إلى الجنوب الشرقي من بلدة كفرحتى, جنوب طريق عام كفرحتى جباع, وذلك ضمن الإحداثيات التالية:

الطول: 123,000 - 126,000.
العرض: 172,000 - 176,000.
ترتفع عن سطح البحر 370 متر, وتبلغ مساحتها 1116 دونم بحدود 116 هكتار. تبعد عن بيروت 59 كلم, وعن صيدا 15 كلم.

هي محض سكنية, يبلغ عدد سكانها حوالي 2000 نسمة, ومثلهم أو أقل مسجل ويسكن في بيروت.

تتبع بلدية كفربيت إلى قضاء صيدا الزهراني.

عائلاتها هي: اسماعيل - منصور - حجازي - عواضة - المصري - ابراهيم - سلمان - شعيب - القاضي.

نسبة عالية منهم من المتعلمين والمثقفين توازيها نسبة تعمل في التجارة وصناعة الحلويات.

كفربيت من الناحية الإجتماعية معروف عن أهلها الكرم ومواكبة التطور والحداثة وتتبع كل جديد في عالم التكنولوجيا والأناقة والحس المرهف والإبتعاد عن تعاطي المخدرات وغيرها من الموبقات والإقتراب من الثقافة والرياضة, كذلك الإبتعاد عن التحزّب الأعمى لأيّ جهة والإنفتاح على جميع الأحزاب والمعتقدات.

ويمكن إيجاز ولاء الأهالي بهذا البيت من الشعر:

كفربيتُ أستاذُكِ أستاذٌ نبيهُ وسيّدُكِ سيدٌ حسنٌ أصيلُ

كفربيت هي بلدة تعبق برائحة جبل عامل. تجمع ما بين الحداثة والأصالة. هي من البلدات القلائل التي لا تزال ترزح تحت نير المشاكل المزمنة, حيث تخصّ 80% من أملاكها ملاّكاً واحداً يأتي دائماً من خارج البلدة والمنطقة.

من الناحية الزراعية تشتهر كفربيت بزراعة الزيتون والليمون, ومعروف تاريخياً شهرة زيتونها وزيتها ومعصرتها.

هي خضراء صيفاً وشتاءً، ربيعها زهور ورياحين، وخريفها رومانسية وحنين. بتلالها الشمّاء تشرف على الوادي وتكشف الجبل. فيها المنحدر الغني بالغلال، وفيها السهل الخيِّر المعطاء، فيها الحجر الناطق بعراقة وعرق سواعد الأهل، وفيها الثمر النابض بجهدهم وتعلقهم بالأرض. فيها العنب والليمون والزيتون. فيها ينابيع الماء المتفجرة حياةً، والنهر الذي ينساب عطاءً لا ينضب. هي في التاريخ قديمة العهد، وفي التقدم والرقي لها باعٌ ونصيب

وعلى مدى السنين والأجيال، كان أبناؤها مقدامين في العمل، داخل الوطن وخارجه، أصحاب همّة ونشاط في حقول العلم والتدريس. أسسوا المصالح وبنوا المؤسسات، وكانوا في مجالات معينة قدوةً ومثالاً، وخاصةً في مجال إدارة الفنادق والمطاعم وتصنيع الحلويات، وبرهنوا على ذروة الإتقان في أصول الضيافة واللياقة والكرم

إلى ذلك، وطوال الزمن، ورغم الظروف القاسية العصيبة، ظل هؤلاء الأبناء رمزاً للتسامح والتحابب والعيش المشترك فيما بينهم، ومع من حولهم من أهالي البلدات والضيع المجاورة. هذه هي "كفربيت" التي نعتبرها فردوس إقليم التفاح، وجنةً من جنات الجنوب، أكرمنا الله بها فكنا من أبنائها